محرك البحث اللاديني المواقع و المدونات

20‏/01‏/2012

"لا أدري" بين اللادينيين والإمام مالك

منذ أيام الاسلام وأنا أسمع مقولة "من قال لا أعلم فقد أفتى" وأن كلمة "لا أعلم" ليست سيئة بل هي من الأمانة العلمية والشعور بالمسؤولية وعدم الغرور والبت فيما لا علم للشخص به، وكان بعض "أساتذتنا" في حلقات الجامع يضربون لنا عادة مثال الإمام مالك.

هذا بعض ما يكتبه المسلمون عن مالك بشأن هذا الأمر:

08‏/12‏/2011

هل يدل فشل الإسلاميين على فشل الإسلام؟

إن سألنا أحد المسلمين الملتزمين دينيا فيما إذا كان فشل الإسلاميين وأخطائهم تحسب على الإسلام؟ ستكون إجابته -ودون تردد- "كلا".
لكن إن سألنا الشخص ذاته فيما إذا كان نجاح الإسلاميين -لو افترضنا حصوله- سيحسب للإسلام؟ نتوقع أن تكون الإجابة هذه المرة -ويا للغرابة- بـ"نعم"!
إذا كان الإسلاميون لا يمثلون الإسلام فلماذا ينتخبهم كثير من المسلمين إذن؟
وإذا كان الإسلاميون يمثلون الإسلام فكيف لا يكون فشلهم فشلا للإسلام إذن؟

19‏/09‏/2011

أحاديث عن التنفس في الإناء ثلاثا و الشرب واقفا، إعجاز أم تناقضات؟!

من التناقضات التي تعج بها كتب الحديث هي تلك الأحاديث التي تتعلق بالتنفس في الإناء ثلاثا عند الشرب، حيث نجد تعارضـَين، التعارض الاول ناتج عن تلك الأحاديث التي تتفق أو لا تتفق مع التنفس في الإناء، أما التعارض الثاني فناتج عن الحديث الذي يتفق مع الشرب بعدد مرات يقررها الشخص حسب إرادته (أي الشرب على دفعة واحدة أو أكثر، لا تفضيل الشرب ثلاثا)، ومع كل تلك التناقضات المخجلة في هذه الأحاديث لا يخجل الإسلاميون منها، لكن الأغرب من ذلك بكثير هو ادعاء دعاة الإعجاز العلمي منهم الإعجاز في بعض تلك الأحاديث، وتحديدا في تلك التي تتفق مع الشرب ثلاثا، وفي التي تنهى عن التنفس في الإناء، مع إهمال الأحاديث المخالفة لهاتين المجموعتين من الأحاديث!

نفس الكلام يقال عن زعم الإعجاز في أحاديث نهي نبي الإسلام عن الشرب قائما مثل حديث أنه "نهى أن يشرب الرجل قائما"، وفي لفظ لمسلم "زجر عن الشرب قائما"، مع إهمال الأحاديث المخالفة لذلك. وسأذكر في الموضوع أحاديث تناقض النهي والزجر عن الشرب قائما.

26‏/08‏/2011

أهل الكهف، اقتباس قرآني لاسطورة النيام السبعة

"النيام السبعة في أفسس" كما تذكر الموسوعة البريطانية هم أبطال اسطورة (Legend) وعددهم سبعة (أو ثمانية) من المسيحيين الذين اختبؤوا في كهف واغلق عليهم قرب مدينتهم في أفسس وذلك خلال اضطهاد المسيحيين عام 250 م خلال حكم الامبراطور الروماني ديكيوس، وكانت معجزة نومهم في ذلك الكهف لفترة طويلة.[1]

واختلفت روايات الاسطورة في مدة نومهم، لكنها تقول أنهم استيقظوا في عهد ثيودوسيوس الثاني (حكم بين عامي 408 و450 م)، حيث أصبحت المدينة مسيحية.[2]
وكان الشباب قد فروا من تقديم الذبائح الوثنية [1] حيث أمر بذلك الامبراطور ديسيوس (250 – 251 م)، ثم استيقظوا عام 448 م. [3] وبذلك تكون مدة نومهم حوالي 197 سنة.

والقصة كما ترون شبيهة جدا بقصة الكهف القرآنية مع اختلافات بسيطة في النسخة القرآنية من القصة منها مدة نومهم وعدم علم محمد عدد اولئك الشباب الذين أضاف القرآن إليهم كلبا، وستأتي المقارنة بين الرواية القرآنية والرواية السريانية في الموضوع.

وسأجمع في هذا الموضوع بعض المعلومات عن هذه القصة مما كتبه باحثون وكتـّاب بالعربية ومن بعض المصادر الأجنبية مع التركيز على تأريخ قصة النيام السبعة وإشكالية اقتباس القرآن منها.

21‏/10‏/2010

دراسة نقدية للإمامة عند الشيعة الإثني عشرية

أحاول في هذه الدراسة إيجاز نشأة وتطور فكرة الإمامة عند مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية ووضعها في إطارها التأريخي بعيدا عن دوغما العقيدة الإثني عشرية.
تؤمن الشيعة بالإمامة، وهي "القيادة السياسية الدينية"(1)، ويرى جمهور الإمامية الإثني عشرية أن منكر الإمامة خارج عن الدين وهو كافر حقيقة ، ومحروم من النجاة والسعادة يوم القيامة، وإلى ذلك ذهب الشيخ الصدوق والشيخ المفيد والشيخ الطوسي ونور الله التستري والبحراني صاحب الحدائق ومحمد حسن المظفر وباقر النجفي والمرعشي النجفي وغيرهم كثير، وخالف في ذلك البعض فرأى أنها من اصول المذهب لا من اصول الدين منهم كاشف الغطاء والإمام الخميني والشهيد مطهري والسيد الطباطبائي(2).
فكيف تطورت فكرة الإمامة تأريخيا حتى وصلت إلى العقيدة التي تتطلب الايمان بإثني عشر إماما؟، وما هي أهم الإشكاليات في معتقد الإمامة عند الشيعة الإثني عشرية؟، هذا ما تحاول هذه الدراسة إيجازه.
بداية كان للأئمة نواب في الأماكن التي يوجد فيها الشيعة يهتمون بأمرهم ويجبون الأموال منهم وهو ما تحصل النزاعات بينهم بسببه عادة حتى أن بعضهم كان يزعم الغيبة للإمام بعد موته تهربا من دفع الأموال التي جمعها لمن تصدى للإمامة بعده. وكان الشيعة يعملون بسرية تامة خوفا من مراقبة الحكومات، ويتفق المؤرخ د. جواد علي مع شتروتمان أنه لم يكن هنالك أئمة حقيقيين بل كانت السلطة المطلقة بيد الوكلاء، ويرى جواد علي أن اختلاف وتضارب روايات أتباع الوكلاء وأصدقاء الإمام يرجع إلى تلك النزاعات مما أورث التعارض في جميع تراجم الشخصيات الشيعية المهمة، كما يذكر أن الأئمة لم يقوموا بعد الحسين بالعمل السياسي وقد بايعوا الخليفة وأن جميع الأئمة بعد جعفر الصادق قد ابتعدوا عن السياسة وعن الناس باستثناء علي الرضا الذي لم يطلب ذلك بل اختاره المأمون خليفة له.(1)

02‏/08‏/2010

بين شعار "الإسلام هو الحل" وحقيقة الإسلام السّـنـّي

رفع الشعارات والكلام في العموميات وعدم الدخول في التفاصيل مهنة يبدع فيها الاسلاميون أيما إبداع، فهم يزينون لك الامور حتى يصوروا لك العبودية حرية والظلم عدالة والمهانة كرامة.
وحين يتشكك الناس في حقيقة وعود الاسلاميين ترى منهم من يتذرع بأن الناس لم تفهم الدين ولا الشعار الذي أتوا به(1)، ولعمري إن هذا العذر أقبح من الذنب فكيف يريدون أن يحكموا الناس بما لا يفهمونه وما يعجزون عن شرحه لهم؟ هذا إن اتفقوا هم أنفسهم على ما يريدون أن يحكموا به الناس.
سأقوم في هذا الموضوع بمقارنة بين بعض الشعارات الاسلامية التي يرفعها الاسلاميون كالدكتور محمود غزلان(2) والواقع الذي سيكون عليه الأمر إذا طبقت نصوص الاسلام التقليدي، مع ذكر نشأة مصادر التشريع عند أهل السنة في "علم اصول الفقه" وبعض اشكاليات ذلك "العلم" في سياق توضيح بعض الفروق بين الحقيقة وشعارات الاسلاميين، ومعيار التفرقة هو مدى وجود تطبيق عملي للشعار أو النص الديني على أرض الواقع، كما سأقوم في حالات اخرى بإظهار ما يغض الإسلاميون الطرف عنه من النصوص الدينية التي تكون علاقتها مع شعاراتهم التضاد والتي تضر بغرضهم الدعائي!.
ملاحظة: يسمح بإعادة النشر بشرط ذكر الرابط المصدر أو إسم الكاتب